1 January - 7 January 2018

a healing vision 

رؤية الشفاء من القدس

​​وقد تم تلقي الرؤية 7 أيام من الراحة حدث عالمي للشفاء و إعادة معايير للكوكب في تأمل في القدس في 31.5.2017

في الرؤية رأيت أناس من جميع أنحاء العالم و من جميع الثقافات و جميع الأديان ينضمون معا لخلق نافذة مشتركة بطريقتنا المعتادة في العيش ، و خلق مساحة هادئة للإستماع العميق و تفكير بطريقتنا، و الاعتراف بالأثار المترتبة على مسارنا الحالي لأنفسنا و للحياة و كذلك بالالتزام المشترك بخلق مسار جديد إلى الأمام .

لقد رأيت يوما اتحدت فيه البشرية لمدة 7 أيام من أجل الراحة و من أجل تقديم الراحة لأمنا الأرض و لجميع أطفالها - وقتا للراحة من الضوضاء، و الانشغال،ومن السيطرة و الاستغلال، و السموم ،و كذلك الراحة من عاداتنا اليومية التي تستولي و تأخذ الحياة و الوطن الذي نحن بصدده نشاركه مع أنواع أخرى من أجل العطاء. وقتا لتفكير و الإتصال مع قلوبنا ، وحكمتنا العميقة ، و إعادة التنظيم مع النظام فعلي و حقيقي و الانسجام الطبيعي .

كان هنالك مفهوما إستثنائي وغير عادي حول هذه الرؤية. لأنه بدا واضحا و خالي من التعقيدات بسبب بساطته، مغلفة جوهريا بالأساسيات من أجل الشفاء. و من أجل أي خطوة أولية في أي عملية لشفاء الطبيعي يتطلب الراحة - و كذلك الراحة يمكن أن تمنح للجهاز المناعي في الجسم الراحة و تساعده بتحرر من الإجهاد و الإرهاق حتى تكون قادرة على التركيز على العملية الشفاء بحد ذاتها. الراحة تمنحنا الفرصة الإستثنائية لإعادة الإتصال مع الذكاء العظيم الانهائي للحياة . فإنه بذلك يسمح لنا أن نترك الضجيج و المحفزات الخارجية التي تلهي عقولنا و عودة لأنفسنا و إعطائها الأهمية و كذلك تعمل ككتلة متماسكة لتأكيد الحياة.

الأساسيات الضرورية للراحة تتجاوز جميع الاختلافات السطحية. و هي جزء أساسي من اللغة الموحدة للحياة- لغة أجسادنا و جسم كوكبنا المشترك . بعودتنا في الاتصال بالحكمة الحياة يمكننا بذلك أن نعترف و نعرف أن الراحة باعتبارها ضرورية ليس فقط لرفاهيتنا، ولكن لعافية البيئة التي نعتمد عليها ، و التي هي جزء لا ينفصل عنا. في هذه المساحة من الراحة ، التي يمكن لنا فيه بالإفراج عن الطرق المعتادة لدينا ، و إعادة تقويم في التجانس مع الطبيعة التي بإمكاننا أن نخلق مساحة جديدة و تجدد في الإزدهار .

تبادرت الفكرة على أذهاننا كنتيجة لمحاولة إنشاء مخيم يدوم سبعة أيام . أثناء الأيام السبعة سوف نحاول أن نتكشف عقدا رمزية وذبذبية غنية. سنحاول عيش أسبوع من الراحة الجماعية - يوفر مساحة لرحلة ذات مغزى من التحول. 1.01.2018 ستقدم نفسها كنافذة مناسبة و فرصة لبداية جماعية ، وبذر بداية مسار مشترك جديد إلى الأمام.

ومن المهم أن تظهر الرؤية في القدس . لقد كانت القدس محور اهتمام العالم لآلاف السنين باعتبارها القوى الأكبر في العمل ولها أهمية عميقة لكثيرين في جميع أنحاء العالم. وفي هذا الوقت، تتصاعد التوترات مرة أخرى و تزداد دعوات من أجل الحرب بشكل خطير في القدس . ولكن من هذه الأرض المحاصرة مع تاريخها من جهة و وعودها النبوية القديمة من الوقت السلام من جهة أخرى، وتقدم الرؤية الشفاء الى العالم. 7 أيام من الراحة ، ابتداء من 1 يناير ، و قد تطورت الآن إلى حدث عالمي و إهداء لسنة الجديدة 2018 و ما بعدها إلى الشفاء للأرض و جميع سكانها .

إن الرؤية للأيام السبعة من الراحة هي جزء من الصلاة و نداء العالم من أجل السلام و الشفاء الذي يكبر تدريجيا و يتزايد في النمو عالميا. في أكتوبر / تشرين الأول. شهد العالم تجمع الآلاف من النساء الفلسطينيات و الإسرائيلات من أجل السلام في القدس. جنبا إلى جنب مع الرجال و النساء من قارات مختلفة بعد أسبوعين من الأمل في مارس، لإعلان التزامهم الذي لا هوادة فيه بطريقة سلمية إلى الأمام في أنحاء البلاد. خلال العام الماضي مع تكثيف دوامة الصدمة، و رأينا أكثر و أكثر شجاعة و إبداع شخصي خطروا بكل ما لديهن من أجل صنع عالم أفضل للجميع. فالناشطون الذين يقاتلون و يناضلون من أجل حقوق الحيوانات، و كوكب الأرض، و هؤلاء أقل حضا يخاطرون بحياتهم لاستعادة القيادة الحقيقية و الحكيمة لهذا الكوكب. فالصوت الأنوثي الذي يدعو لإنهاء نموذج الإقصاء و السلطة الذكورية و العودة الى العلاقة المقدسة بين المبادىء المذكر و المؤنث آخذ في الارتفاع . بل هو أهم جزء و أكبر حدث من الأحداث التي تأتي بها 7 أيام من الراحة الى العالم .إنه وقت الاختيار و الفرصة و مسئولية لكل واحد منا بشكل فردي و جماعي.

أشارك معكم هذه الرؤية بشعور عميق ، إنني أشعر بالتواضع من قبل الناس الرائعين الذين انضموا بسخاء لدعم 7 أيام من الراحة في مظاهرها_ الاعتراف دقتها و امكانتيات هائلة لتطورنا في هذا الوقت . و كان وجودكم و دعمكم جزءا أساسيا من هذه العملية ، و أنه لا يمكن أن يحدث بدونكم . المعجزات التي حدثت في الاجتماع مع كل واحد منكم و الهدايا الفريدة يكشف عن مدى تزامن لهذا الحدث كخيط في مسار الشفاء المشارك الإبداعي لدينا. كل يوم يجلب الدعم الجديد و العروض الجديدة التي نسج و غنى مجالنا الجماعي. قد يصبح هذا الحدث في الواقع خطوة هامة و نقطة التغير لأنفسنا كما من المفترض أن يكون ، ووقت لشفاء و التجديد و السلام من أجل الحياة على هذه الأرض الذي يعتبر الموطن الوحيد لدينا .

وبصرف النظر عن الشركاء التنظيميين الرائعين الذين يعترف بيهم شركاء الصفحة أو أن أكرم هؤلاء الأفراد الذين تقدموا بكل هذل الكرم و النعمة لدعم هذا الحدث بطرق مختلفة . أشكركم بكل قلبي .

أنا منتن جدا لجميع الذين يدعمون و يشاركون في هذا الحدث لتضخيم البوابة من أجل الشفاء و التغير الى حد الأن . شكرا لكم!

الطريق لشفاء :

لتحفيز المنظومة الشفاء ، فمن الضروري أن نتحول الى استراتيجيات شفاء شاملة ، متجذرة في الحكمة من التقاليد و التخصصات المختلفة، 7 أيام من الراحة يوفر منصة عالمية و عملية المشتركة في مجال قوة موحدة من الشفاء الجماعي و إعادة معايره . فهو يخلق مساحة مشتركة حيث يمكن تنشيط نظام المناعي المشترك و إمكانات الشفاء متعددة الأوجه في وقت واحد.


كما هو الحال مع أي فرد أو نظام معيشي ، و المرحلة الأولى من الشفاء هي أساسا واحدة من الراحة. الراحة تعني إزالة الضوضاء و الإجهاد من النظام. عندما نخلق بيئة ، حرة قدر الإمكان من الضوضاء و الإجهاد و السموم يمكننا أن نبدأ لمعرفة المزيد عن الطبيعة و المرض و عملية الشفاء المطلوبة. يمكننا أن نبدأ في الاستماع الى ما هو مطلوب لضمان خطوات الشفاء إضافية للقضاء على المرض و تجديد أنفسنا و الأرض .

ما وراء الراحة، وتشمل خطوات الشفاء إضافية :

1:_تحديد السبب الكامن وراء المرض.

2:_إزالة السبب الحذري للمرض و إزالة السموم من النظام إزالة الضوضاء و التلوث و السلوك الذي يسهم في لإجهاد و يعطل التفاعل مع بعضنا البعض و مع البيئة الطبيعية.

3:_إعادة التأهيل: إصلاح الأضرار و استعادة مسارات الطبيعة لتمكين التواصل الصحي بين جميع أجزاء المجتمع المترابط.

4:_تجديد النظام مع تغذية صحية و ظروف مواتية للشفاء.

5:_ خلق ثقافة صحية و مرنة و تعزيز الحياة مع نظام مناعي قوي مكرس لازدهار من أجل الكل.

6:_ تضمين رمز حيوية- رمز الطبيعة من التغذية المتبادلة دقيقة في الثقافة لضمان الانسجام الأمثل في التنوع.

7:_ إزالة ذاكرة الصدمة من الجسم .

" هذه هي اللغة الأساسية و مسار لشفاء. و بتنسيق العمل العالمي يمكننا أن نضمن تنفيذ هذه الخطوات دون عناد، وأن نبدأ في التصدي بشكل كاف لتحديات عصرنا. و كما هو الحال مع أي مرض خطير، تتطلب هذه التحديات البشرية و البيئية الخطيرة اهتماما شافيا ملحا و شاملا لا عناد فيه .

و عندما نأتي بكل وضوح لالتزامنا، من خلال منظوراتنا و تقاليدنا و اختصاصاتنا المتنوعة إلى شفاء الكوكب، نكمل و نضخم بعضها البعض بنفس الطريقة التي تعمل بها الطبيعة بكل تنوعها في وئام من أجل صحة الجميع.

"إننا الجيل الذي يواجهه أكثر التحديات إلحاحا من آلاف السنين. ويتطلب التصدي الفعال للتحديات المتنوعة قفزة نوعية إلى الأمام في الالتقاء وتنسيق جهودنا لحماية الحياة على الأرض.


إن بقائنا وبقاء كل أنواع أخرى يتطلب منا العودة إلى الحكمة العقلانية ، واستعادة دورنا كمشاركين في إدارة شبكة الحياة المعقدة."